الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار﴾[ ٤٤ ] الآية.
المعنى : ونادى أهل الجنة أهل النار بعد الدخول : يا أهل النار، قد وجدنا ما وعدنا ربنا في الدنيا على ألسنة الرسل(١) ( حقا، من الثواب والنعيم والكرامة، فهل وجدتم ما وعدكم في الدنيا على ألسنة الرسل(٢) )(٣) من العقاب والثواب حقا ؟ فأجاب أهل النار : نعم، قد وجدنا ذلك حقا(٤)، ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة [ الله(٥) ] على الظالمين﴾[ ٤٤ ].
تَمَّ(٦) الإخبار عما يكون يوم القيامة.
١ في الأصل: الرسول، وأثبت ما في ج، وجامع البيان ١٢/٤٤٥..
٢ في الأصل: الرسول، وأثبت ما في ج، وجامع البيان ١٢/٤٤٥..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤ جامع البيان ١٢/٤٤٥، ٤٤٦، بتصرف يسير..
٥ زيادة من ج..
٦ في الأصل: ثم، بالثاء المثلثة، وهو تصحيف. وأثبت ما اجتهدت في قراءته في ج، وهو المناسب للسياق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى