تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم وصفهم بقوله :﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي : يصدون الناس عن اتباع سبيل الله وشرعه وما جاءت به الأنبياء، ويبغون أن تكون السبيل معوجة غير مستقيمة، حتى لا يتبعها أحد. ﴿وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ أي : وهم بلقاء الله في الدار الآخرة كافرون، أي : جاحدون مكذبون بذلك لا يصدقونه ولا يؤمنون به. فلهذا لا يبالون بما يأتون من منكر من القول والعمل ؛ لأنهم لا يخافون حسابًا عليه، ولا عقابًا، فهم شر الناس أعمالا وأقوالا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى