نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿الذين يصدون﴾ أي لهم فعل الصد لمن أراد الإيمان ولمن آمن ولغيرهما بالإضلال بالإرغاب والإرهاب والمكر والخداع ﴿عن(١) سبيل الله﴾ أي طريق دين الملك الذي لا كفوء له الواضح الواسع ﴿ويبغونها﴾ أي يطلبون لها ﴿عوجاً﴾ بإلقاء الشكوك والشبهات، وقد تقدم ما فيه في آل عمران ﴿وهم بالآخرة كافرون﴾ أي ساترون ما ظهر لعقولهم من دلائلها ؛ فمتى وجدت هذه الصفات الأربع حقت اللعنة
١ - في ظ: في-كذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى