السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم فسر الظالمين منهم بقوله تعالى :
﴿الذين يصدّون عن سبيل الله﴾ أي : يمنعون الناس عن الدخول في دين الإسلام ﴿ويبغونها﴾ أي : يطلبون السبيل ﴿عوجاً﴾ أي : معوجة، قال ابن عباس : يصلون لغير الله ويعظمون ما لم يعظمه الله، والعوج بكسر العين في الدين والأمر وكل ما لم يكن قائماً وبالفتح في كل ما كان قائماً كالحائط والرمح ﴿وهم بالآخرة كافرون﴾ أي : بكون الآخرة واقعة جاحدون منكرون لها.
﴿الذين يصدّون عن سبيل الله﴾ أي : يمنعون الناس عن الدخول في دين الإسلام ﴿ويبغونها﴾ أي : يطلبون السبيل ﴿عوجاً﴾ أي : معوجة، قال ابن عباس : يصلون لغير الله ويعظمون ما لم يعظمه الله، والعوج بكسر العين في الدين والأمر وكل ما لم يكن قائماً وبالفتح في كل ما كان قائماً كالحائط والرمح ﴿وهم بالآخرة كافرون﴾ أي : بكون الآخرة واقعة جاحدون منكرون لها.