تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يصدون عن سبيل الله : يعرضون.
يبغونها عوجا : يريدون أن تكون الطريق معوجة، أي بالضلال والإضلال.
إنهم همُ الّذين يُعرِضون عن سبيل الله ويمنعون الناسَ عن السَّير في الطريق السويّ، وهو الإيمان والعمل الصالح، ويبغون الطريق المعوجّة الضالَة المضلة.
وهم منكرِون للبعث والجزاء. ولذلك تجدهم لا يبالون، فيأتون المنكَر من القول والعمل. هؤلاء هم شر الناس.
يبغونها عوجا : يريدون أن تكون الطريق معوجة، أي بالضلال والإضلال.
إنهم همُ الّذين يُعرِضون عن سبيل الله ويمنعون الناسَ عن السَّير في الطريق السويّ، وهو الإيمان والعمل الصالح، ويبغون الطريق المعوجّة الضالَة المضلة.
وهم منكرِون للبعث والجزاء. ولذلك تجدهم لا يبالون، فيأتون المنكَر من القول والعمل. هؤلاء هم شر الناس.