البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و ﴿يصدّون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً﴾ تقدّم تفسير مثله وهذا الوصف بالموصول هو حكاية عن قولهم السابق والمعنى الذين كانوا يصدون عن سبيل الله لأنهم وقت الأذان لم يكونوا متصفين بهذا الوصف، والمعنى بالظلم الكفار ويدفع قول من قال : إنه عام في الكافر والفاسق قوله أخيراً ﴿وهم بالآخرة كافرون﴾ لأنّ الفاسق ليس كافراً بالآخرة بل مؤمن مصدّق بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى