بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ أي الناس عن دين الله، وهو الإسلام وهم الرؤساء منهم منعوا أتباعهم عن الإيمان ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ يقول يريدون بملة الإسلام غيراً وزيفاً ﴿وَهُم بالآخرة كافرون﴾ يعني : أنهم كانوا جاحدون بالبعث. قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿أنَّ لَعْنَةَ الله﴾ بالتشديد ونصب الهاء. وقرأ الباقون ﴿أنَّ لَعْنَةُ﴾ بتخفيف أَنْ وضم الهاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى