إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
قال ﴿الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ صفةٌ مقرِّرةٌ للظالمين، أو رفعٌ على الذم أو نصْبٌ عليه ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي يبغون لها عِوَجاً بأن يصفوها بالزيغ والميلِ عن الحق وهو أبعدُ شيء منهما والعِوَجُ بالكسر في المعاني والأعيان ما لم يكن منتصباً وبالفتح ما كان في المنتصِب كالرُّمحِ والحائط ﴿وَهُم بالآخرة كافرون﴾ غيرُ معترفين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى