تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٥ وقوله تعالى :﴿الذين يصدّون عن سبيل الله﴾ الصّد يكون منع غيره(١)، ويكون منع نفسه.
وقوله تعالى :﴿سبيل الله﴾ قيل : دين الله. قال الحسن : سبيل الله دين الله الذي ارتضى لعباده، وأمرهم بذلك، وإلى ذلك دعا(٢) رسله.
وقوله تعالى :﴿ويبغونها عوجا﴾ أي يبغون الدّين الذي فيه عوج، وهو دين الشيطان كقوله تعالى :﴿ولا تتّبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ [الأنعام: ١٥٣] فالعوج هو التفرق الذي ذكر في تلك الآية. وأمكن أن يكون قوله ﴿ويبغونها عوجا﴾ أي طعنا في دين الله. وقد كانوا يبغون طعنا في دين الله.
وقوله تعالى :﴿سبيل الله﴾ قيل : دين الله. قال الحسن : سبيل الله دين الله الذي ارتضى لعباده، وأمرهم بذلك، وإلى ذلك دعا(٢) رسله.
وقوله تعالى :﴿ويبغونها عوجا﴾ أي يبغون الدّين الذي فيه عوج، وهو دين الشيطان كقوله تعالى :﴿ولا تتّبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ [الأنعام: ١٥٣] فالعوج هو التفرق الذي ذكر في تلك الآية. وأمكن أن يكون قوله ﴿ويبغونها عوجا﴾ أي طعنا في دين الله. وقد كانوا يبغون طعنا في دين الله.
١ في الأصل وم: غير..
٢ في الأصل وم: دعاهم..
٢ في الأصل وم: دعاهم..