إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وعلى الأعراف ] سور بين الجنة والنار لارتفاعها(١).
٤٦ [ رجال ] قيل : هم العلماء الأتقياء(٢)، وقيل : ملائكة يرون في صورة الرجال(٣). ( وقيل : قوم جعلوا على تعريف أهل الجنة وأهل النار ) (٤)، وقيل : قوم توازنت حسناتهم وسيئاتهم، وقفهم الله بالأعراف لم يدخلوا الجنة ولا النار وهم يطمعون ويخافون(٥).
وعلى الأقاويل الأول يكون طمع يقين، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع.
٤٦ [ بسيماهم ] بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها(٦). وهي فعلى، من سام إبله أرسلها في المرعى معلمة، أو من وسمت نقلت(٧) الواو إلى موضع العين فتكون : عفلى(٨).
١ قاله جمهور المفسرين، انظر جامع البيان ج٨ ص١٨٩..
٢ قاله الحسن ومجاهد، انظر جامع البيان ج٨ ص١٩٣، وزاد المسير ج٣ ص٢٠٥..
٣ قاله أبو مجلز، انظر جامع البيان ج٨ ص١٩٣..
٤ سقط من ب. وقال بهذا القول الزجاج وابن الأنباري، وضعفه ابن الجوزي وقال: فيه بعد وخلاف للمفسرين. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٣٤٣، وزاد المسير ج٣ ص٢٠٦..
٥ قاله حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغيرهم. انظر جامع البيان ج٨ ص١٩٠..
٦ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ج٢ ص٣٤٣..
٧ في ب قلبت..
٨ انظر لسان العرب مادة "سوم" ج١٢ ص٣١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى