الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ يعني بين الجنة والنار. أو بين الفريقين، وهو السور المذكور في قوله تعالى :﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُور﴾ [الحديد: ١٣] ﴿وَعَلَى الأعراف﴾ وعلى أعراف الحجاب وهو السور المضروب بين الجنة والنار وهي أعاليه، جمع عرف استعير من عرف الفرس وعرف الديك ﴿رِجَالٌ﴾ من المسلمين من آخرهم دخولاً في الجنة لقصور أعمالهم، كأنهم المرجون لأمر الله، يحبسون بين الجنة والنار إلى أن يأذن الله لهم في دخول الجنة ﴿يَعْرِفُونَ كُلاًّ﴾ من زمر السعداء والأشقياء ﴿بسيماهم﴾ بعلامتهم التي أعلمهم الله تعالى بها، يلهمهم الله ذلك : أو تعرّفهم الملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى