تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَبَيْنَهُمَا﴾ بَين الْجنَّة وَالنَّار ﴿حِجَابٌ﴾ سور ﴿وَعَلَى الْأَعْرَاف رِجَالٌ﴾ وعَلى السُّور رجال وهم قوم اسْتَوَت حسناتهم بسيئاتهم وَيُقَال هم قوم كَانُوا عُلَمَاء فُقَهَاء شاكين فِي الرزق ﴿يَعْرِفُونَ كُلاًّ﴾ كلا الْفَرِيقَيْنِ من دخل النَّار وَمن دخل الْجنَّة ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ يعْرفُونَ من دخل النَّار بسواد وَجهه وزرقة عَيْنَيْهِ وَمن دخل الْجنَّة ببياض وَجهه أغر محجل ﴿وَنَادَوْاْ﴾ يَعْنِي أهل السُّور ﴿أَصْحَابَ الْجنَّة أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ﴾ يَا أَهل الْجنَّة ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾ ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ فِي الدُّخُول يَعْنِي أَصْحَاب الْأَعْرَاف