تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وبينهما﴾ بين الجنة والنار ﴿حجاب﴾ وهو الأعراف. ﴿وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾ تفسير قتادة : يعرفون أهل الجنة ببياض وجوههم، وأهل النار بسواد وجوههم.
﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾ قال الله :﴿لم يدخلوها﴾ يعني : أصحاب الأعراف ﴿وهم يطمعون﴾ في دخولها، وهذا طمع يقين.
قال قتادة : ذكر لنا أن ابن عباس قال : أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ؛ فلم تفضل حسناتهم على سيئاتهم، ولا سيئاتهم على حسناتهم، فحبسوا هنالك.
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله ﷺ :" أصحاب الأعراف هم قوم غزوا بغير إذن آبائهم فاستشهدوا، فحبسوا عن الجنة ؛ لمعصيتهم آباءهم، وعن النار بشهادتهم " (١).
يحيى : عن أبي أمية، عن المتلمس السدوسي، عن إسحاق بن عبد الله ابن الحارث قال : قال رسول الله ﷺ :" إن أحدا جبل يحبنا ونحبه، وإنه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار يحبس عليه أقوام يعرفون كلا بسيماهم هم - إن شاء الله - من أهل الجنة " (٢).
قال محمد : وكل مرتفع عند العرب أعراف.
﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾ قال الله :﴿لم يدخلوها﴾ يعني : أصحاب الأعراف ﴿وهم يطمعون﴾ في دخولها، وهذا طمع يقين.
قال قتادة : ذكر لنا أن ابن عباس قال : أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ؛ فلم تفضل حسناتهم على سيئاتهم، ولا سيئاتهم على حسناتهم، فحبسوا هنالك.
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله ﷺ :" أصحاب الأعراف هم قوم غزوا بغير إذن آبائهم فاستشهدوا، فحبسوا عن الجنة ؛ لمعصيتهم آباءهم، وعن النار بشهادتهم " (١).
يحيى : عن أبي أمية، عن المتلمس السدوسي، عن إسحاق بن عبد الله ابن الحارث قال : قال رسول الله ﷺ :" إن أحدا جبل يحبنا ونحبه، وإنه يوم القيامة يمثل بين الجنة والنار يحبس عليه أقوام يعرفون كلا بسيماهم هم - إن شاء الله - من أهل الجنة " (٢).
قال محمد : وكل مرتفع عند العرب أعراف.
١ عزاه الحافظ السيوطي لأبي الشيخ وابن مردويه. انظر/ الدر المنثور (٣/٩٧)..
٢ أصله في البخاري (٦/٩٨) ح (٢٨٨٩) ومسلم (٢/١٠١١) ح (١٣٩٣)..
٢ أصله في البخاري (٦/٩٨) ح (٢٨٨٩) ومسلم (٢/١٠١١) ح (١٣٩٣)..