الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وبينهما﴾ بين أهل الجنة وبين أهل النار ﴿حجاب﴾ حاجز وهو سور الأعراف ﴿وعلى الأعراف﴾ يريد سور الجنة ﴿رجال﴾ وهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم ﴿يعرفون كلا بسيماهم﴾ يعرفون أهل الجنة ببياض الوجوه وأهل النار بسوادها وذلك لأن موضعهم عال مرتفع فهم يرون الفريقين ﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾ إذا نظروا إلى الجنة سلموا على أهلها ﴿لم يدخلوها﴾ يعني أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة ﴿وهم يطمعون﴾ في دخولها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى