أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فما كان دعواهم﴾ : أي دعاؤهم، إلا قولهم إنا كنا ظالمين.

المعنى :


فما كان دعاءهم يومئذ إلا قولهم : يا ولينا إنا كنا ظالمين فاعترفوا بذنبهم، ولكن هيهات أن ينفعهم الاعتراف بعد معاينة العذاب.

الهداية :

من الهداية :


- لا تنفع التوبة عن معاينة الموت أو العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى