تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( فما كان دعواهم ) أي : دعاؤهم، قال سيبويه : تقول اللهم اجعلني في دعوى المسلمين، أي : في دعاء المسلمين فقوله :( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) معناه : لم يقدروا على رد العذاب حين جاءهم العذاب، وكان حاصل أمرهم أن اعترفوا بالخيانة حين لا ينفع الاعتراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى