معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فما كان دعواهم﴾، أي : قولهم ودعاؤهم، وتضرعهم، والدعوى تكون بمعنى الادعاء وبمعنى الدعاء، قال سيبويه : تقول العرب : اللهم أشركنا في صالح دعوى المسلمين أي في دعائهم.
قوله تعالى :﴿إذ جاءهم بأسنا﴾، عذابنا.
قوله تعالى : إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين }، معناه لم يقدروا على رد العذاب، وكان حاصل أمرهم الاعتراف بالجناية حين لا ينفع الاعتراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى