مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾ : لها موضعان ؛ أحدهما قولهم ودعواهم، والآخر ادِّعاؤهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى