بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أخبر عن حال من أتاهم العذاب فقال :﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُم بَأْسُنَا إِلا أَن قَالُواْ﴾ أي لم يكن قولهم حين جاءهم العذاب ولم تكن لهم حيلة إلا أنهم تضرعوا قالوا :﴿إِنَّا كُنَّا ظالمين﴾ أي ظلمنا أنفسنا بترك طاعة ربنا من التوحيد يعني : إن قولهم بعدما جاءهم العذاب يعني : الهلاك لم ينفعهم فاعتبروا بهم. فإنكم إذا جاءكم العذاب لا ينفعكم التضرع.