زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾ قال اللغويون : الدعوى هاهنا بمعنى الدعاء والقول. والمعنى : ما كان قولهم وتداعيهم إذ جاءهم العذاب إلا الاعتراف بالظلم. قال ابن الأنباري : وللدعوى في الكلام موضعان :
أحدهما : الإدعاء. والثاني : القول والدعاء.
قال الشاعر :
إذا مذلت رجلي دعوتك أشتفيبدعواك من مذل بها فيهون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى