الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾ ما كانوا يدعونه من دينهم وينتحلونه من مذهبهم إلاّ اعترافهم ببطلانه وفساده. وقولهم :﴿إِنَّا كُنَّا ظالمين﴾ فيما كنا عليه. ويجوز : فما كان استغاثتهم إلاّ قولهم هذا، لأنه لا مستغاث من الله بغيره، ومن قولهم دعواهم : يا لكعب. ويجوز، فما كان دعواهم ربهم إلاّ اعترافهم لعلمهم أن الدعاء لا ينفعهم، وأن لات حين دعاء، فلا يزيدون على ذمّ أنفسهم وتحسرهم على ما كان منهم، و ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ نصب خبر لكان، و ﴿أَن قَالُواْ﴾ رفع اسم له، ويجوز العكس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى