الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿جاءهم بأسنا﴾[ ٥ ]، إنما معناه أردنا إهلاكها(١)، فجاءها البأس(٢).
وقيل المعنى :﴿أهلكناها﴾ بمعناه إياها التوفيق إلى الطاعة، فجاءها البأس(٣).
وقيل(٤) : إن الهلاك هو البأس بعينه، ففي كل واحد معنى الآخر، وسواء بدأ بالبأس أو بالهلاك(٥)، وهو كقولك : " زرتني فأكرمتني "، إذا كانت " الزيارة " هي " الكرامة "، فسواء عليك ما قدمت أو أخرت(٦).
وقيل : الفاء هنا بمعنى الواو فلا يلزم الترتيب(٧).
و﴿أو﴾ هنا للإباحة(٨).
وكان يجب أن يقول : أو وهم قائلون، إلا أنه إذا كن في الجملة عائد(٩) لم يحتج إلى الواو(١٠).
وقد قال الفراء : " الواو " محذوفة(١١).
وقال غيره : حذفت " الواو " لئلا تجمع(١٢) بين حرفي العطف(١٣)، وهي : " واو الوقت " عند بعض النحويين(١٤).
ولو جعل مكان ﴿أو﴾ " الواو " لفسد المعنى ؛ لأنه يصير المعنى : أن البأس جاءهم في الليل، وهم قائلون(١٥)، وهذا لا يمكن ؛ لأن القائلة(١٦) إنما هي نصف النهار(١٧)، والبيات فعل في الليل(١٨).
قوله :{ فما كان دعواهم [ إذ جاءهم بأسنا ](١٩)[ ٥ ]، الآية.
المعنى : فما كان دعوى أهل القرية التي جاءها البأس إلا اعترافهم على أنفسهم بأنهم كانوا ظالمين(٢٠).
و " الدعوى " في كلام العرب، على وجهين(٢١) :
تكون(٢٢) : " الدعاء(٢٣) "، تقول(٢٤) :
" اللهم(٢٥) أشركنا في صالح دعوى من دعاك(٢٦) "، قال الله :﴿فما كان دعواهم﴾[ ٥ ]، أي : دعاؤهم. وقال :﴿فمازالت تلك دعواهم(٢٧)﴾، أي : دعاؤهم(٢٨).
والوجه الآخر(٢٩) : الإدعاء للحق(٣٠).
و(٣١)﴿دعواهم﴾ هنا، إنما قالوه حين عاينوا البأس، لا قبله ولا بعده، وذلك أن الرسل كانت تعدهم بالسطوة(٣٢) من الله وتخبرهم بأمارة ذلك وعلامته ليزدجروا(٣٣) فلما عاينوا(٣٤) علامات ما أوعدوا به، أقروا بالظلم على أنفسهم(٣٥).
وقيل المعنى :﴿أهلكناها﴾ بمعناه إياها التوفيق إلى الطاعة، فجاءها البأس(٣).
وقيل(٤) : إن الهلاك هو البأس بعينه، ففي كل واحد معنى الآخر، وسواء بدأ بالبأس أو بالهلاك(٥)، وهو كقولك : " زرتني فأكرمتني "، إذا كانت " الزيارة " هي " الكرامة "، فسواء عليك ما قدمت أو أخرت(٦).
وقيل : الفاء هنا بمعنى الواو فلا يلزم الترتيب(٧).
و﴿أو﴾ هنا للإباحة(٨).
وكان يجب أن يقول : أو وهم قائلون، إلا أنه إذا كن في الجملة عائد(٩) لم يحتج إلى الواو(١٠).
وقد قال الفراء : " الواو " محذوفة(١١).
وقال غيره : حذفت " الواو " لئلا تجمع(١٢) بين حرفي العطف(١٣)، وهي : " واو الوقت " عند بعض النحويين(١٤).
ولو جعل مكان ﴿أو﴾ " الواو " لفسد المعنى ؛ لأنه يصير المعنى : أن البأس جاءهم في الليل، وهم قائلون(١٥)، وهذا لا يمكن ؛ لأن القائلة(١٦) إنما هي نصف النهار(١٧)، والبيات فعل في الليل(١٨).
قوله :{ فما كان دعواهم [ إذ جاءهم بأسنا ](١٩)[ ٥ ]، الآية.
المعنى : فما كان دعوى أهل القرية التي جاءها البأس إلا اعترافهم على أنفسهم بأنهم كانوا ظالمين(٢٠).
و " الدعوى " في كلام العرب، على وجهين(٢١) :
تكون(٢٢) : " الدعاء(٢٣) "، تقول(٢٤) :
" اللهم(٢٥) أشركنا في صالح دعوى من دعاك(٢٦) "، قال الله :﴿فما كان دعواهم﴾[ ٥ ]، أي : دعاؤهم. وقال :﴿فمازالت تلك دعواهم(٢٧)﴾، أي : دعاؤهم(٢٨).
والوجه الآخر(٢٩) : الإدعاء للحق(٣٠).
و(٣١)﴿دعواهم﴾ هنا، إنما قالوه حين عاينوا البأس، لا قبله ولا بعده، وذلك أن الرسل كانت تعدهم بالسطوة(٣٢) من الله وتخبرهم بأمارة ذلك وعلامته ليزدجروا(٣٣) فلما عاينوا(٣٤) علامات ما أوعدوا به، أقروا بالظلم على أنفسهم(٣٥).
١ في الأصل: هلاكها، وأثبت ما في ج، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، وتفسير القرطبي٧/١٠٥، والتسهيل٢/٢٩. وفي لغة بني تميم: يتعدى [هلك] بنفسه، فيقال: هلكته واستهلكته، مثل: أهلكتم. المصباح: مادة: هلك..
٢ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٢، وتمام كلامه: "كما قال: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله﴾، النحل: آية٩٨، أي: إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله"، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والتبيان ١/٥٥٦، وتفسير القرطبي ٧/١٠٥، والتسهيل ٢/٢٩، والدر المصون ٣/٢٣٣. وينظر التحرير والتنوير ٨/٢٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٠، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والدر المصون ٣/٢٣٣..
٤ في ج: وقيل المعنى..
٥ في الأصل: والهلاك، وأثبت ما في ج..
٦ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٣٧١، وجامع البيان ١٢/٣٠١. وكلام مكي هنا هو اختصار لمقالته، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٠، وتفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، وزاد المسير ٣/١٩٨، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، والدر المصون ٣/٢٣٣، وفتح القدير ٢/١٨٨..
٧ في الأصل: لترتيب، وهو سهو ناسخ.
وهذا قول لا معنى له،... ، فصرف الفاء إلى الأغلب من معناها، (...) أولى من صرفها إلى غيره، كما في جامع البيان ١٢/٣٠١.
ووسمه أبو حيان في البحر ٤/٢٦٩ والسمين في الدر ٣/٢٣٣، بالضعف. ونسب إلى الفراء في تفسير القرطبي ٧/١٠٥، وفتح القدير ١/١٨٨، والتحرير والتنوير ٨/٢٠. والمغني ٢١٤..
٨... دخلت على جهة تصرف الشيء ووقوعه، إما مرة كذا، وإما مرة كذا، فهي في الخبر هاهنا بمنزلة "أو" في الإباحة، كما في معاني الزجاج ٢/٣١٨. أو: وانظر جامع البيان ١٢/٣٠١، ٣٠٢ وحروف الزجاجي ٥١، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والمغني ٨٨، والهمع ٥/٢٤٧، والتحرير والتنوير ٨/٢٢..
٩ في الأصل: عائدا، وهو خطأ ناسخ..
١٠ هذه مقالة الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٢/١٧، وهي رد على قول الفراء الآتي بعده. انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/١١٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، والدر المصون /٢٣٣، وفتح القدير ٢/١٨٨..
١١ معاني القرآن ١/٧٢، بلفظ: "وقوله ﴿أو هم قائلون﴾ واو مضمرة. المعنى: أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا، أو وهم قائلون، فاستثقلوا نسقا على نسق، ولو قيل لكان جائزا....".
وينظر: الكشاف ٢/٨٣، ٨٤ والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والدر المصون ٣/٢٣٣..
١٢ عارية من النقط في ج. وأحسبها: يجمع، بياء مثناة من تحت..
١٣ في ج: عطف. وجامع البيان١٢/٣٠٢، ٣٠٣، والكشاف٢/٨٤ والمحرر الوجيز /٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والدر المصون ٣/٢٣٣، ٢٣٤، وحاشية الصاوي على الجلالين ٢/٥٦..
١٤ جامع البيان ١٢/٣٠٣، وتفسير القرطبي٧/١٠٦..
١٥ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٢..
١٦ من قال يقيل، كباع يبيع، فألفه منقلبة عن ياء، بخلاف قال من القول، فهي منقلبة عن واو، كما في حاشية الصاوي على الجلالين ٢/٥٦..
١٧ اللسان/قيل. وعزاه لابن سيده. وانظر: الصحاح/قيل..
١٨ اللسان/بيت. وعزاه لابن سيده. وانظر: الصحاح بيت.
وفي الكشاف٢/٨٤،: "وإنما خص هذان الوقتان، وقت البيات، ووقت القيلولة، لأنهما وقت الغفلة والدعة، فيكون نزول العذاب فيهما أشد وأفظع، وقوم لوط أهلكوا بالليل وقت السحر، وقوم شعيب وقت القيلولة". نعوذ بالله من غضب الله..
١٩ من ج..
٢٠ في الأصل: ظالمون، وهو خطأ ناسخ..
٢١ جامع البيان ١٢/٣٠٣، وتفسير الثعالبي٢/٦..
٢٢ في ج: يكون..
٢٣ جامع البيان ١٢/٣٠٣، ومعاني القرآن للزجاج /٣١٨، وتفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، وزاد المسير ٣/١٦٨ وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، والبحر المحيط ٤/٢٧٠، وتفسير الثعالبي ٢/٦. وانظر: اللسان دعا..
٢٤ في ج: يقال..
٢٥ في الأصل: إليهم، وهو تحريف..
٢٦ تفسير القرطبي ٧/١٠٦. وورد في الكتاب ٤/٤٠، بلفظ: "وقال بعض العرب: اللهم أشركنا في دعوى المسلمين"، وهو منسوب للخليل في المحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٧٠..
٢٧ الأنبياء: آية ١٥ وتمامها: ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾..
٢٨ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٣، ٣٠٤..
٢٩ في الأصل: الأخرى، وهو تحريف..
٣٠ جامع البيان ١٢/٣٠٣، وورد بدون كلمة: للحق، في تفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، وزاد المسير ٣/١٦٨، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، وتفسير الثعالبي ٢/٦..
٣١ في ج: ف..
٣٢ في الأصل: "بالسوط"، وهو تحريف..
٣٣ في الأصل: ليزدجروا، وهو تحريف..
٣٤ في ج: رأوا. ووردت في جامع البيان ١٢/٣٠٥، بلفظ الأصل..
٣٥ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٥، بتصرف. وفيه: "وفي هذه الآية الدلالة الواضحة على صحة ما جاءت به الراوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قوله: "ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم". يقال: "أعذر فلان من نفسه إذا أمكن منها، يعني أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة، ويكون لمن يعذبهم عذر. ويروى بفتح الياء، من عذرته وهو بمعناه، كما في النهاية في غريب الحديث ٣/١٩٧..
٢ مشكل إعراب القرآن ١/٢٨٢، وتمام كلامه: "كما قال: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله﴾، النحل: آية٩٨، أي: إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله"، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والتبيان ١/٥٥٦، وتفسير القرطبي ٧/١٠٥، والتسهيل ٢/٢٩، والدر المصون ٣/٢٣٣. وينظر التحرير والتنوير ٨/٢٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٠، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والدر المصون ٣/٢٣٣..
٤ في ج: وقيل المعنى..
٥ في الأصل: والهلاك، وأثبت ما في ج..
٦ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٣٧١، وجامع البيان ١٢/٣٠١. وكلام مكي هنا هو اختصار لمقالته، وتفسير الماوردي ٢/٢٠٠، وتفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، وزاد المسير ٣/١٩٨، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، والدر المصون ٣/٢٣٣، وفتح القدير ٢/١٨٨..
٧ في الأصل: لترتيب، وهو سهو ناسخ.
وهذا قول لا معنى له،... ، فصرف الفاء إلى الأغلب من معناها، (...) أولى من صرفها إلى غيره، كما في جامع البيان ١٢/٣٠١.
ووسمه أبو حيان في البحر ٤/٢٦٩ والسمين في الدر ٣/٢٣٣، بالضعف. ونسب إلى الفراء في تفسير القرطبي ٧/١٠٥، وفتح القدير ١/١٨٨، والتحرير والتنوير ٨/٢٠. والمغني ٢١٤..
٨... دخلت على جهة تصرف الشيء ووقوعه، إما مرة كذا، وإما مرة كذا، فهي في الخبر هاهنا بمنزلة "أو" في الإباحة، كما في معاني الزجاج ٢/٣١٨. أو: وانظر جامع البيان ١٢/٣٠١، ٣٠٢ وحروف الزجاجي ٥١، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والمغني ٨٨، والهمع ٥/٢٤٧، والتحرير والتنوير ٨/٢٢..
٩ في الأصل: عائدا، وهو خطأ ناسخ..
١٠ هذه مقالة الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٢/١٧، وهي رد على قول الفراء الآتي بعده. انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/١١٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، والدر المصون /٢٣٣، وفتح القدير ٢/١٨٨..
١١ معاني القرآن ١/٧٢، بلفظ: "وقوله ﴿أو هم قائلون﴾ واو مضمرة. المعنى: أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا، أو وهم قائلون، فاستثقلوا نسقا على نسق، ولو قيل لكان جائزا....".
وينظر: الكشاف ٢/٨٣، ٨٤ والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والدر المصون ٣/٢٣٣..
١٢ عارية من النقط في ج. وأحسبها: يجمع، بياء مثناة من تحت..
١٣ في ج: عطف. وجامع البيان١٢/٣٠٢، ٣٠٣، والكشاف٢/٨٤ والمحرر الوجيز /٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٦٩، والدر المصون ٣/٢٣٣، ٢٣٤، وحاشية الصاوي على الجلالين ٢/٥٦..
١٤ جامع البيان ١٢/٣٠٣، وتفسير القرطبي٧/١٠٦..
١٥ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٢..
١٦ من قال يقيل، كباع يبيع، فألفه منقلبة عن ياء، بخلاف قال من القول، فهي منقلبة عن واو، كما في حاشية الصاوي على الجلالين ٢/٥٦..
١٧ اللسان/قيل. وعزاه لابن سيده. وانظر: الصحاح/قيل..
١٨ اللسان/بيت. وعزاه لابن سيده. وانظر: الصحاح بيت.
وفي الكشاف٢/٨٤،: "وإنما خص هذان الوقتان، وقت البيات، ووقت القيلولة، لأنهما وقت الغفلة والدعة، فيكون نزول العذاب فيهما أشد وأفظع، وقوم لوط أهلكوا بالليل وقت السحر، وقوم شعيب وقت القيلولة". نعوذ بالله من غضب الله..
١٩ من ج..
٢٠ في الأصل: ظالمون، وهو خطأ ناسخ..
٢١ جامع البيان ١٢/٣٠٣، وتفسير الثعالبي٢/٦..
٢٢ في ج: يكون..
٢٣ جامع البيان ١٢/٣٠٣، ومعاني القرآن للزجاج /٣١٨، وتفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، وزاد المسير ٣/١٦٨ وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، والبحر المحيط ٤/٢٧٠، وتفسير الثعالبي ٢/٦. وانظر: اللسان دعا..
٢٤ في ج: يقال..
٢٥ في الأصل: إليهم، وهو تحريف..
٢٦ تفسير القرطبي ٧/١٠٦. وورد في الكتاب ٤/٤٠، بلفظ: "وقال بعض العرب: اللهم أشركنا في دعوى المسلمين"، وهو منسوب للخليل في المحرر الوجيز ٢/٣٧٤، والبحر المحيط ٤/٢٧٠..
٢٧ الأنبياء: آية ١٥ وتمامها: ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾..
٢٨ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٣، ٣٠٤..
٢٩ في الأصل: الأخرى، وهو تحريف..
٣٠ جامع البيان ١٢/٣٠٣، وورد بدون كلمة: للحق، في تفسير البيضاوي ٣/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٣٧٤، وزاد المسير ٣/١٦٨، وتفسير القرطبي ٧/١٠٦، وتفسير الثعالبي ٢/٦..
٣١ في ج: ف..
٣٢ في الأصل: "بالسوط"، وهو تحريف..
٣٣ في الأصل: ليزدجروا، وهو تحريف..
٣٤ في ج: رأوا. ووردت في جامع البيان ١٢/٣٠٥، بلفظ الأصل..
٣٥ انظر: جامع البيان ١٢/٣٠٥، بتصرف. وفيه: "وفي هذه الآية الدلالة الواضحة على صحة ما جاءت به الراوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قوله: "ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم". يقال: "أعذر فلان من نفسه إذا أمكن منها، يعني أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة، ويكون لمن يعذبهم عذر. ويروى بفتح الياء، من عذرته وهو بمعناه، كما في النهاية في غريب الحديث ٣/١٩٧..