إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾ أي دعاؤهم واستغاثتُهم ربَّهم أو ما كانوا يدّعونه من دينهم وينتحِلونه من مذهبهم ﴿إِذْ جَاءهُم بَأْسُنَا﴾ عذابُنا وعاينوا أَماراتَه ﴿إِلاَّ أَن قَالُوا﴾ جميعاً ﴿إِنَّا كُنَّا ظالمين﴾ أي إلا اعترافَهم بظلمهم فيما كانوا عليه وشهادتَهم ببطلانه تحسراً عليه وندامةً وطمعاً في الخلاص، وهيهاتَ ولاتَ حينَ نجاةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى