لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
َ﴿فما كان دعواهم﴾ يعني فما كان دعاء أهل القرية التي جاءها بأسنا والدعوى تكون بمعنى الادعاء وبمعنى الدعاء، قال سيبويه : تقول العرب اللهم أشركنا في صالح دعوى المؤمنين ومنه قوله تعالى :﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم﴾ ﴿أذ جاءهم بأسنا﴾ يعني عذابنا ﴿إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين﴾ يعني أنهم لم يقدروا على رد العذاب عنهم وكان حاصل أمرهم الاعتراف بالجناية وذلك حين لا ينفع الاعتراف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى