تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء ) يعني : في الأرض ( من بعد قوم نوح ) أي : من بعد إهلاكهم.
( وزادكم في الخلق بسطة ) وأراد به : البسطة في الطول، قال محمد بن إسحاق ابن يسار(١) والسدي : كانت قامة الطويل من قوم عاد مائة ذراع، وقامة القصير منهم ستين ذراعا ( فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ).
١ - في"ك": بشار، وهو تصحيف، وهو محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر، الإمام المعروف صاحب المغازي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى