أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بسطة﴾ : أي طولاً في الأجسام، إذ كانوا عمالق من عظم أجسادهم وطولها.
﴿آلاء الله﴾ : نعمه واحدها أَليً وإلىً والْيٌ وإلْوٌ والجمع آلاء.
﴿تفلحون﴾ : بالنجاة من النار في الآخرة، والهلاك في الدنيا.

المعنى :


ثم واصل دعوته فقال ﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربَّكم﴾ أي أكذبتم برسالاتي وعجبتم من مجيئكم ذكر من ربكم ﴿على رجل منكم لينذركم﴾ أي عواقب كفركم وشرككم، أمن مثل هذا يتعجب العقلاء أم أنتم لا تعقلون ؟
ثم ذكرهم بنعم الله تعالى لعلّها تُحْدثُ لهم ذكراً في نفوسهم فيتراجعون بعد عنادهم وإصرارهم فقال :﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾ أهلكهم بالطوفان لإِصرارهم على الشرك ﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾ أي جعل أجسامكم قوية وقاماتكم طويلة هذه نعم الله عليكم ﴿فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون﴾ لأنكم ذكرتموها بقلوبكم وشكرتموها بأقوالكم وأعمالكم، وبذلك يتم الفلاح لكم، وهو نجاتكم من المرهوب وظفركم بالمحبوب وذلك هو الفوز المطلوب.

الهداية

من الهداية :


- استحسان التذكير بالنعم فإن ذلك موجب للشكر والطاعة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى