أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ونذر﴾ : أي نترك.
﴿بما تعدنا﴾ : أي من العذاب.
المعنى :
ما زال السياق في قصص هود عليه السلام، فهاهم أولاء يردُّون على دعوة هود بقول الملأ منهم ﴿أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾ وتهددنا إن نحن لم نترك عبادة آلهتنا، ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ به من العذاب ﴿إن كنت من الصَّادقين﴾ في دعواك.
الهداية
من الهداية :
- احتجاج المشركين على صحَّة باطلهم بفعل آبائهم وأجدادهم يكاد يكون سنّةً مطَّردةً في الأمم والشعوب، وهو التقليد المذموم.
- من حمق الكافرين استعجالهم بالعذاب، ومطالبتهم به.