تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا عن تمردهم وطغيانهم وعنادهم وإنكارهم على هود، عليه السلام :﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ [ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ]﴾(١) كما قال الكفار من قريش :﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]
وقد ذكر محمد بن إسحاق وغيره : أنهم كانوا يعبدون أصناما، فصنم يقال له : صُدَاء، وآخر يقال له : صمُود، وآخر يقال له : الهباء(٢)
وقد ذكر محمد بن إسحاق وغيره : أنهم كانوا يعبدون أصناما، فصنم يقال له : صُدَاء، وآخر يقال له : صمُود، وآخر يقال له : الهباء(٢)
١ زيادة من ك، م، وفي هـ: الآية"..
٢ انظر: تفسير الطبري (١٢/٥٠٧)..
٢ انظر: تفسير الطبري (١٢/٥٠٧)..