مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أو عجبتم أن جآءكم ذكرٌ مّن رّبّكم على رجلٍ مّنكم لينذركم واذكروآ إذ جعلكم خلفآء من بعد قوم نوحٍ﴾ أي خلفتموهم في الأرض أو في مساكنهم. و «إذ » مفعول به وليس بظرف أي اذكروا وقت استخلافكم ﴿وزادكم في الخلق بصطةً﴾ طولاً وامتداداً فكان أقصرهم ستين ذراعاً وأطولهم مائة ذراع ﴿بصطة﴾ : حجازي وعاصم وعلي ﴿فاذكروا ءالاء اللّه﴾ في استخلافكم وبسطة أجرامكم وما سواهما من عطاياه. وواحد الآلاء «إلى » نحو «إنى » و «آناء » ﴿لعلّكم تفلحون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى