تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فقال الكبراء للضعفاء : ما هذا إلا بشر مثلكم، أفتتبعونه ؟ فرد عليهم هود :﴿أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم﴾، يعني بيان من ربكم.
﴿على رجل منكم﴾، يعني نفسه.
﴿لينذركم﴾ العذاب في الدنيا.
﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء﴾ في الأرض.
﴿من بعد﴾ هلاك ﴿قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة﴾ على غيركم، كان طول كل رجل منهم اثني عشر ذراعا ونصفا.
﴿فاذكروا آلاء الله﴾ يعني نعم الله فوحدوه.
﴿لعلكم﴾، يعني لكي ﴿تفلحون﴾ ولا تعبدوا غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى