مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿آلاّءَ اللهِ﴾ أي نعم الله، وواحدها في قول بعضهم ألى تقديرها قفاً، وفي قول بعضهم إلى تقديرها مِعَي.
جعل الأعشى واحدها إلى خفيف فقال :
أبْيَضَ لا يَرْهَبُ الهذالَ ولايَقطُع رُحْماً ولا يخون إِلا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى