الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون )
انظر آية( ٦٣ ) من السورة نفسها.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ( وزادكم في الخلق بسطة ) قال : ما لقوه قوم عاد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ( فاذكروا آلاء الله ) أي : نعم الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى