زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء﴾ ذكرهم النعمة حيث أهلك من كان قبلهم، وأسكنهم مساكنهم. ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ أي : طولا وقوة. وقال ابن عباس : كان أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستين ذراعا. قال الزجاج : وآلاء الله : نعمه ؛ واحدها : إلى. قال الشاعر :
أبيض لا يرهب الهزال ولايقطع رحما ولا يخون إلى
ويجوز أن يكون واحدها " إلياً "، " وألى ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى