الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ أي [ خلفتموهم ] في الأرض، أو جعلكم ملوكاً في الأرض قد استخلفكم فيها بعدهم ﴿فِى الخلق بَسْطَةً﴾ فيما خلق من أجرامكم ذهاباً في الطول والبدانة. قيل : كان أقصرهم ستين ذراعاً، وأطولهم مائة ذراع ﴿فاذكروا ءالآء الله﴾ في استخلافكم وبسطة أجرامكم وما سواهما من عطاياه. وواحد الآلاء «إلى » نحو إني وإناء، وضلع وأضلاع، وعنب وأعناب.
فإن قلت :«إذ » في قوله :﴿إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء﴾ ما وجه انتصابه ؟ قلت : هو مفعول به وليس بظرف، أي اذكروا وقت استخلافكم.
فإن قلت :«إذ » في قوله :﴿إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء﴾ ما وجه انتصابه ؟ قلت : هو مفعول به وليس بظرف، أي اذكروا وقت استخلافكم.