محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم تأثر تعالى عذابهم الدنيوي ببيان عذابهم الأخروي، بقوله سبحانه :
﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين ( ٦ )﴾.
﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم﴾ أي : المرسل إليهم وهم الأمم، يسألهم عما أجابوا عنه رسلهم كما قال :﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتهم المرسلين﴾(١). ﴿ولنسألن المرسلين﴾ أي : عما أجيبوا به، كما قال سبحانه :﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾(٢). والمراد بالسؤال توبيخ الكفرة وتقريعهم.
﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين ( ٦ )﴾.
﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم﴾ أي : المرسل إليهم وهم الأمم، يسألهم عما أجابوا عنه رسلهم كما قال :﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتهم المرسلين﴾(١). ﴿ولنسألن المرسلين﴾ أي : عما أجيبوا به، كما قال سبحانه :﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾(٢). والمراد بالسؤال توبيخ الكفرة وتقريعهم.
١ - [٢٨/ القصص/ ٦٥]..
٢ - [٥/ المائدة/ ١٠٩] ونصها: ﴿... قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب (١٠٩)﴾..
٢ - [٥/ المائدة/ ١٠٩] ونصها: ﴿... قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب (١٠٩)﴾..