كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾؛ أي قالوا: يَا هُودُ؛ أتَأْمُرُنَا أن نَعْبُدَ رَبّّاً واحداً، ونَتْرُكَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا من الآلِهَةِ، فقال لَهم: إنْ لم تفعلُوا ما آمرُكم به أتاكمُ العذابُ، قالوا: ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾؛ أي تُخوِّفًُنَا من العذاب.
﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾؛ أنَّكَ رسولٌ من عندِ الله.
﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾؛ أنَّكَ رسولٌ من عندِ الله.