لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
طاحوا في أودية التفرقة فلم يجدوا قراراً في ساحات التوحيد، فَشَقَّ عليهم الإعراضُ عن الأغيار، وفي معناه قال قائلهم :
ويقال شخص لا يُخْرِجُه من غش التفرقة، وشخص لا يحيد لحظةً عن سَنَنِ التوحيد فهو لا يعبد إلا واحداً، وكما لا يعبد إلا واحد لا يشهد إلا واحداً، قال قائلهم :
| أراكَ بقيةً من قوم موسى | فهم لا يصبرون على طعام |
| لا يهتدي قلبي إلى غيركم | لأنه سُدَّ عليه الطريق |