التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ من الأصنام معنى المجيء أما المجيء من مكان اعتزال من قومه أو من السماء على التهكم أو القصد على المجاز كقولهم ذهب يسبني ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب المدلول عليه في قوله أفلا تتقون أو يكون مذكورا صريحا في كلامه عليه السلام ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ فيه