تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لكنهم منع هذه الدعوة بالحسنى قالوا مستغربين : أجئتَنا لتدعُوَنا إلى عبادة الله وحدَه، وأن نترك ما كان يعبد آباؤنا من الأصنام ؟
وبعد أن استنكروا التوحيد تحدَّوه وقالوا : ائتِنا بالعذابِ الّذي تهدُّدنا به إن كنت صادقاً في قولك ووعيدك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى