أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾ استبعدوا اختصاص الله بالعبادة والإعراض عما أشرك به آباؤهم انهماكا في التقليد وحبا لما ألفوه، ومعنى المجيء في ﴿أجئتنا﴾ أما المجيء من مكان اعتزل به عن قومه أو من السماء على التهكم، أو القصد على المجاز كقولهم ذهب يسبني. ﴿فائتنا بما تعدنا﴾ من العذاب المدلول عليه بقوله ﴿أفلا تتقون﴾. ﴿إن كنت من الصادقين﴾ فيه.