بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ﴾ قالوا : يا هود أتأمرنا أن نعبد رباً واحداً ﴿وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤنَا﴾ أي نترك عبادة آلهتنا التي كان يعبدها آباؤنا. قال لهم هود عليه السلام : إن لم تفعلوا ما آمركم يأتيكم العذاب. قالوا :﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب أي : بما تخوفنا ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ أنك لرسول الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى