محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن تمرد عاد وطغيانهم وإنكارهم على هود عليه السلام، بقوله سبحانه :
[ ٧٠ ] ﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ( ٧٠ )﴾.
﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده﴾ أي لنخصه بالعبادة ﴿ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا﴾ أي من العذاب المدلول عليه بقوله تعالى :﴿أفلا تتقون﴾ ﴿إن كنت من الصادقين﴾ أي في الإخبار بنزول العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى