تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - ( وإلى ثمود أخاهم ) أي : وأرسلنا إلى ثمود أخاهم ( صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية ) سألوه أن يخرج من الصخرة ناقة، وأشاروا إلى صخرة صماء ملساء ؛ فدعا صالح - عليه السلام - فتمخضت الصخرة كما تتمخض الحبلى، وأخرجت الناقة ؛ فخرجت وألقت " سَقْباً " (١) من ساعتها ( فذروها تأكل في أرض الله ) قيل : كان لهم وادٍ يشربون منه فجعلوا يوما للناقة، ويوما لهم ؛ فتشرب الناقة يومها جميع ماء الوادي، وتبدلهم بذلك لبنا ( ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ).
١ - السقب: هو ولد الناقة انظر لسان العرب (مادة: سقب)..