تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله﴾ الآية
حدثنا محمد بن عمار، ثنا سهل بن بكار، ثنا داود بن أبى الفرات، عن علينا بن احمر، عن عكرمة، عن ابن عباس : أن صالحا النبي ﷺ بعثه الله إلى قومه فآمنوا به، ثم أنه مات فرجعوا بعده، عن الإسلام، فأحيا الله صالحا وبعثه إليهم فأخبرهم أنه صالح فكذبوه وقالوا : قد مات صالح فأتنا بآية فأتاهم الله بالناقة فكفروا به وعقروها فأهلكهم الله.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ قال : إن الله بعث صالحا إلى ثمود فدعاهم فكذبوا، فقال لهم ما ذكر الله في القرآن.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال : فلما أهلك الله عادا، وانقضى أمرها عمرت ثمود بعدها فاستخلفوا في الأرض فربلوا فيها وانتشروا، ثم عتوا على الله، فلما ظهر فسادهم، وعبدوا غير الله، بعث الله إليهم صالحا، وكانوا قوما عربا، وهو من أوسطهم نسبا وأفضلهم موضعا رسولا. وكان منازلهم الحجر إلى قزح وهو وادي القرى وبين ذلك ثمانية عشر ميلا فيما بين الحجاز والشام، فبعث الله إليهم غلاما شابا فدعاهم إلى الله حتى شمط وكبر لا يتبعه منهم احد إلا قليل مستضعفون.
قوله تعالى :﴿قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم أية﴾
اخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى الطفيل قال : قالت ثمود لصالح ائتنا بآية إن كنت من الصادقين : قال : فقال لهم صالح، اخرجوا إلى ربوة من الأرض فخرجوا، فإذا تمخض كما تمخض الحامل، ثم أنها تفرجت فخرجت من وسطها الناقة فقال لهم صالح :﴿هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في ارض الله﴾ إلى قوله :﴿عذاب أليم﴾ لها شرب ولكم شرب يوم معلوم }.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة قال : حدثني محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة أنه حدث أنهم نظروا إلى الهضبة حين دعا الله صالح بما دعا به تمخض بالناقة تمخض النتوج بولدها فتحركت الهضبة، ثم انتفضت فانصدعت، عن ناقة كما وصفوا جوفاء وبراء، نتوجا ما بين جنبيها لا يعلمه إلا الله عظما.
قوله تعالى :﴿فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء﴾
اخبرنا احمد بن عثمان فيما كتب إلى، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿فذروها تأكل في ارض الله﴾ قال : فسألوا يعني صالحا أن يأتيهم بآية فجاءهم بالناقة ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ وقال : فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء } فأقروا بها جميعا فذلك قوله :﴿فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ فكانوا قد أقروا به على وجه النفاق.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال : فمكثت الناقة التي اخرج الله لهم معها سقبها في ارض ثمود ترعى الشجر، وتشرب الماء، فقال لهم صالح :﴿هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم﴾.
قوله تعالى :﴿عذاب اليم﴾ حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن انس، عن أبى العالية في قوله :﴿عذاب اليم﴾ قال : الأليم الموجع في القرآن كله وكذلك فسره ابن عباس، وسعيد بن جبير، والضحاك ابن مزاحم، وقتادة، وأبى مالك وأبي عمران الجوني، ومقاتل بن حيان.
حدثنا محمد بن عمار، ثنا سهل بن بكار، ثنا داود بن أبى الفرات، عن علينا بن احمر، عن عكرمة، عن ابن عباس : أن صالحا النبي ﷺ بعثه الله إلى قومه فآمنوا به، ثم أنه مات فرجعوا بعده، عن الإسلام، فأحيا الله صالحا وبعثه إليهم فأخبرهم أنه صالح فكذبوه وقالوا : قد مات صالح فأتنا بآية فأتاهم الله بالناقة فكفروا به وعقروها فأهلكهم الله.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ قال : إن الله بعث صالحا إلى ثمود فدعاهم فكذبوا، فقال لهم ما ذكر الله في القرآن.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال : فلما أهلك الله عادا، وانقضى أمرها عمرت ثمود بعدها فاستخلفوا في الأرض فربلوا فيها وانتشروا، ثم عتوا على الله، فلما ظهر فسادهم، وعبدوا غير الله، بعث الله إليهم صالحا، وكانوا قوما عربا، وهو من أوسطهم نسبا وأفضلهم موضعا رسولا. وكان منازلهم الحجر إلى قزح وهو وادي القرى وبين ذلك ثمانية عشر ميلا فيما بين الحجاز والشام، فبعث الله إليهم غلاما شابا فدعاهم إلى الله حتى شمط وكبر لا يتبعه منهم احد إلا قليل مستضعفون.
قوله تعالى :﴿قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم أية﴾
اخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى الطفيل قال : قالت ثمود لصالح ائتنا بآية إن كنت من الصادقين : قال : فقال لهم صالح، اخرجوا إلى ربوة من الأرض فخرجوا، فإذا تمخض كما تمخض الحامل، ثم أنها تفرجت فخرجت من وسطها الناقة فقال لهم صالح :﴿هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في ارض الله﴾ إلى قوله :﴿عذاب أليم﴾ لها شرب ولكم شرب يوم معلوم }.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة قال : حدثني محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة أنه حدث أنهم نظروا إلى الهضبة حين دعا الله صالح بما دعا به تمخض بالناقة تمخض النتوج بولدها فتحركت الهضبة، ثم انتفضت فانصدعت، عن ناقة كما وصفوا جوفاء وبراء، نتوجا ما بين جنبيها لا يعلمه إلا الله عظما.
قوله تعالى :﴿فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء﴾
اخبرنا احمد بن عثمان فيما كتب إلى، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿فذروها تأكل في ارض الله﴾ قال : فسألوا يعني صالحا أن يأتيهم بآية فجاءهم بالناقة ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ وقال : فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء } فأقروا بها جميعا فذلك قوله :﴿فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ فكانوا قد أقروا به على وجه النفاق.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال : فمكثت الناقة التي اخرج الله لهم معها سقبها في ارض ثمود ترعى الشجر، وتشرب الماء، فقال لهم صالح :﴿هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم﴾.
قوله تعالى :﴿عذاب اليم﴾ حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن انس، عن أبى العالية في قوله :﴿عذاب اليم﴾ قال : الأليم الموجع في القرآن كله وكذلك فسره ابن عباس، وسعيد بن جبير، والضحاك ابن مزاحم، وقتادة، وأبى مالك وأبي عمران الجوني، ومقاتل بن حيان.