معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإلى ثمود أخاهم صالحاً﴾، وهو ثمود بن عابر، بن أرم بن سام، بن نوح، وأراد هاهنا القبيلة. قال أبو عمرو بن العلاء : سميت ثمود لقلة مائها. والثمد الماء القليل، وكانت مساكنهم الحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى ﴿أخاهم صالحاً﴾، أي : أرسلنا إلى ثمود أخاهم في النسب، لا في الدين صالحاً، وهو صالح بن عبيد، بن آسف، بن ماسح، ابن عبيد، بن ثمود.
قوله تعالى :﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم﴾، حجة.
قوله تعالى :﴿من ربكم﴾ على صدقي.
قوله تعالى :﴿هذه ناقة الله﴾، أضافها إليه على التفضيل والتخصيص. كما يقال بيت الله.
قوله تعالى :﴿لكم آية﴾، نصب على الحال.
قوله تعالى :﴿فذروها تأكل﴾، العشب.
قوله تعالى :﴿في أرض الله ولا تمسوها بسوء﴾، لا تصيبوها بعقر.
قوله تعالى :﴿فيأخذكم عذاب أليم﴾.
قوله تعالى :﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم﴾، حجة.
قوله تعالى :﴿من ربكم﴾ على صدقي.
قوله تعالى :﴿هذه ناقة الله﴾، أضافها إليه على التفضيل والتخصيص. كما يقال بيت الله.
قوله تعالى :﴿لكم آية﴾، نصب على الحال.
قوله تعالى :﴿فذروها تأكل﴾، العشب.
قوله تعالى :﴿في أرض الله ولا تمسوها بسوء﴾، لا تصيبوها بعقر.
قوله تعالى :﴿فيأخذكم عذاب أليم﴾.