أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وبوأكم في الأرض﴾ : أنزلكم في منازل تحبون فيها.
﴿وتنحتون﴾ : تنجرون الحجارة في الجبال لتخذوا منازل لكم لتسكنوها.
﴿آلاء الله﴾ : نعم الله تعالى وهي كثيرة.
﴿ولا تعثوا﴾ : أي لا تفسدوا في الأرض مفسدين.
المعنى :
﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد﴾ أي بعد هلاكهم، وكانت ديار عاد بحضرموت جنوب الجزيرة العربية وديار ثمود بالحجر شمال الجزيرة بين الحجاز والشام. وقوله ﴿وبوأكم في الأرض﴾ أرض الحِجْر تتخذون من سهولها قصوراً تسكنونها في الصيف، وتنحتون من الجبال بيوتاً تسكنونها في الشتاء، ﴿فاذكروا آلاء الله﴾ أي نعمه العظيمة لتشكروها بعبادته وحده دون ما اتخذتم من أصنام، وحذَّرهم من عاقبة الفساد فقال ﴿ولا تَعْثَوْا في الأرض مفسدين﴾ أي لا تنشروا الفساد في الأرض بالشرك وارتكاب المعاصي وإزاء هذه الدعوة الصادقة الهادفة إلى هداية القوم وإصلاحهم لينجوا من عاقبة الشرك والشر والفساد.
الهداية
من الهداية
- وجوب التذكير بنعم الله إذ هو الباعث على الشكر، والشكر هو الطاعة.
- النهي عن الفساد في الأرض ولا شرك وارتكاب المعاصي.