جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿واذكروا إذ(١) جعلكم خُلفاء من بعد عاد﴾ في مساكنهم ﴿وبوّأكم﴾ سكنكم ﴿في الأرض(٢) تتخذون من سهولها قصورا﴾ تبنون القصور من سهولة الأرض بما تصنعون منها اللبن والآجر ﴿وتنحِتون الجبال بيوتا﴾ كانوا يثقبون في الجبال ويسكنون في الشتاء فيها لتنعمهم، ونصب بيوتا على الحال المقدرة(٣) ؛ لأن الجبل ما كان بيتا في حال النحت، أو تقديره من الجبال بيوتا ﴿فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا﴾ العثى : أشد الفساد ﴿في الأرض مفسدين﴾ أي : لا تبالغوا في الفساد في حال فسادكم.
١ أي: نعمه/١٢..
٢ فيه دلالة على فسحة ديارهم وسعة تصرفهم/١٢ وجيز..
٣ ضد المحققة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى