التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وبوأكم في الأرض﴾ كانت أرضهم بين الشام والحجاز، وقد دخلها رسول الله ﷺ وأصحابه، فقال لهم عليه الصلاة والسلام :" لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا وأنتم باكون، مخافة أن يصيبكم مثل الذي أصابهم ".
﴿تتخذون من سهولها قصورا﴾ أي : تبنون قصورا في الأرض البسيطة
﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾ أي : تتخذون بيوتا في الجبال، وكانوا يسكنون القصور في الصيف، والجبال في الشتاء، وانتصب ﴿بيوتا﴾ على الحال وهو كقولك : خطت هذا الثوب قميصا.
﴿تتخذون من سهولها قصورا﴾ أي : تبنون قصورا في الأرض البسيطة
﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾ أي : تتخذون بيوتا في الجبال، وكانوا يسكنون القصور في الصيف، والجبال في الشتاء، وانتصب ﴿بيوتا﴾ على الحال وهو كقولك : خطت هذا الثوب قميصا.