الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد﴾، إلى :﴿جاثمين﴾[ ٧٤-٧٨ ].
قرأ الحسن : " تَنْحَتون " [ ٧٤ ]، بالفتح(١)، للمبالغة.
وقرأ الأعمش " تَعِثُوا " [ ٧٤ ]، بكسر الثاء(٢)، وهي لغة.
والمعنى : إن صالحا، عليه السلام(٣)، ذكرهم نعم الله ( عز وجل(٤) ) عليهم، وأنه استخلفهم في الأرض بعد عاد(٥).
﴿وبوأكم في الارض﴾[ ٧٤ ]. أي : جعل لكم فيها مساكن وأزواجا(٦).
﴿تتخذون(٧) من سهولها قصورا﴾[ ٧٤ ]. أي : تبنون في السهل من الأرض قصورا.
﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾[ ٧٤ ]. قال السدي : كانوا ينقبون في الجبال البيوت(٨)، وذلك لطول أعمارهم(٩).
﴿فاذكروا آلاء الله﴾[ ٧٤ ].
أي : نعمة(١٠) الله عليكم(١١).
﴿ولا تعثوا في الارض مفسدين﴾[ ٧٤ ]. أي : تفسدوا أشد الفساد. والعثو : أشد الفساد(١٢).
قرأ الحسن : " تَنْحَتون " [ ٧٤ ]، بالفتح(١)، للمبالغة.
وقرأ الأعمش " تَعِثُوا " [ ٧٤ ]، بكسر الثاء(٢)، وهي لغة.
والمعنى : إن صالحا، عليه السلام(٣)، ذكرهم نعم الله ( عز وجل(٤) ) عليهم، وأنه استخلفهم في الأرض بعد عاد(٥).
﴿وبوأكم في الارض﴾[ ٧٤ ]. أي : جعل لكم فيها مساكن وأزواجا(٦).
﴿تتخذون(٧) من سهولها قصورا﴾[ ٧٤ ]. أي : تبنون في السهل من الأرض قصورا.
﴿وتنحتون الجبال بيوتا﴾[ ٧٤ ]. قال السدي : كانوا ينقبون في الجبال البيوت(٨)، وذلك لطول أعمارهم(٩).
﴿فاذكروا آلاء الله﴾[ ٧٤ ].
أي : نعمة(١٠) الله عليكم(١١).
﴿ولا تعثوا في الارض مفسدين﴾[ ٧٤ ]. أي : تفسدوا أشد الفساد. والعثو : أشد الفساد(١٢).
١ أي: بفتح الحاء، كما في مختصر في شواذ القرآن ٥٠، والكشاف، ٢/١١٧، وزاد: أنه قرأ "وتنحاتون" بإشباع الفتحة، والمحرر الوجيز ٢/٤٢٣، وتنظر فيه قراءات أخرى، وتفسير القرطبي ٧/١٥٢، وفيه: "وهي لغة"، والبحر المحيط ٤/٣٣٢..
٢ المحرر الوجيز ٢/٤٢٣، وتفسير القرطبي ٧/١٥٢، وفيه: "أخذه من: عَثِيَ، لا من: عثا يعثو، والبحر المحيط ٤/٣٣٢، وفيه: "لقوهم: أنت تِعْلَمْ، وهي لغة"..
٣ في ر: صلى الله عليه وسلم، وهي ساقطة من ج..
٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥ انظر جامع البيان ١٢/٥٤٠، ٥٤١..
٦ انظر: جامع البيان ١٢/٥٤١..
٧ في الأصل: يتخذون، وهو تصحيف..
٨ جامع البيان ١٢/٥٤١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥١٣..
٩ قال الزجاج: معاني القرآن وإعرابه ٢/٣٥٠: "ويروى أنهم لطول أعمارهم كانوا يحتاجون أن ينحتوا بيوتا في الجبال لأن السقوف والأبنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم". وانظر: البحر المحيط ٤/٣٣٢..
١٠ في "ج" و"ر": نعمه عليكم..
١١ انظر: جامع البيان ١٢/٥٤١..
١٢ انظر: تفسير المشكل من غريب القرآن ٩٣. وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/٤١. انظر: معاني القرآن للأخفش ١/١٠٤، وجامع البيان ١/٤٤٠..
٢ المحرر الوجيز ٢/٤٢٣، وتفسير القرطبي ٧/١٥٢، وفيه: "أخذه من: عَثِيَ، لا من: عثا يعثو، والبحر المحيط ٤/٣٣٢، وفيه: "لقوهم: أنت تِعْلَمْ، وهي لغة"..
٣ في ر: صلى الله عليه وسلم، وهي ساقطة من ج..
٤ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٥ انظر جامع البيان ١٢/٥٤٠، ٥٤١..
٦ انظر: جامع البيان ١٢/٥٤١..
٧ في الأصل: يتخذون، وهو تصحيف..
٨ جامع البيان ١٢/٥٤١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥١٣..
٩ قال الزجاج: معاني القرآن وإعرابه ٢/٣٥٠: "ويروى أنهم لطول أعمارهم كانوا يحتاجون أن ينحتوا بيوتا في الجبال لأن السقوف والأبنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم". وانظر: البحر المحيط ٤/٣٣٢..
١٠ في "ج" و"ر": نعمه عليكم..
١١ انظر: جامع البيان ١٢/٥٤١..
١٢ انظر: تفسير المشكل من غريب القرآن ٩٣. وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن ١/٤١. انظر: معاني القرآن للأخفش ١/١٠٤، وجامع البيان ١/٤٤٠..