كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾ ؛ أي لَنَجْزِيَنَّهُمْ بما عملوا بعِلْمٍ منَّا ؛ معناهُ : إنَّا لَنَسْأَلُهُمْ لِنَعْلَمَ أنَّ ما نسألُهم لإقامةِ الحجَّة عليهم. قَوْلُهُ :﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾ معناهُ : إنَّا كُنَّا عالِمين بكلِّ شيءٍ من تبليغِ الرِّسالةِ وجواب الأُمَمِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى